فوائد الشاي الاخضر بعد الاكل

الشاي الأخضر يتمّ تحضير الشاي الأخضر من أوراق نبتة الشاي التي تحمل الاسم العلميّ كاميليا سايننسز (Camellia sinensis) عن طريق تجفيفها وتبخيرها دون حدوث أكسدة للمركبات متعددة الفينول الموجودة فيها؛ وذلك لأنّ الحرارة المستعملة تعمل على تثبيط نشاط الإنزيم المؤكسد لهذه المركبات في الشاي[١]،
ولذلك فهو أكثر فائدة صحيّاً من الشاي الأحمر.[٢] شرب الشاي الأخضر بعد الأكل يمنح الشاي الأخضر الكثير من الفوائد الصحيّة بسبب احتوائه على الكافيين، والثيوفيلين، والزيوت الطيارة، والمركبات متعدّدة الفينول؛[١] ولذلك يمكن أن يساهم تناوله بعد الأكل بفترة كافية في الحصول على العديد من الفوائد الصحيّة، مع العلم بأنّ فوائده لا تنحصِر بتناوله في وقت محدد، ولكن يجب الأخذ بعين الاعتبار أن الشاي الأخضر يُقلّل من قدرة الجسم على امتصاص الحديد غير الهيمي والكالسيوم عندما يتمّ تناوله مع مصادرهما الغذائيّة[٣]،

لذلك يمكن اعتبار أنّ أفضل أوقات شرب الشاي الأخضر هي تلك البعيدة عن أوقات الوجبات وتناول الطعام. فوائد الشاي الأخضر تشمل فوائد الشاي الأخضر الصحيّة ما يأتي: يعمل الكافيين على تحفيز اليقظة وتحسين ترابط الأفكار ومحاربة الإرهاق.[١] يساهم الثيوفيلين في بعض أدوار الكافيين، ويعمل أيضاً على زيادة النّشاط الذّهني وقوّة انقباض عضلة القلب وارتخاء الأوعية الدمويّة، كما أنّه يُحفّز إدرار البول بشكل أكبر من الكافيين، ويساهم في ارتخاء عضلة القصبات الهوائية وتحفيز التنفس

.[١] يعمل على محاربة الأكسدة وشيخوخة الخلايا بسبب محتواه العالي من مضادات الأكسدة التي تشمل المركبات متعدّدة الفينول، ومركبات الكاتيكين، وحمض الجاليك، والكاروتينات، والتوكوفيرول (الڤيتامين ھ)، وحمض الأسكوربيك (الڤيتامين ج)، وبعض المعادن، مثل: الكروم، والمنغنيز، والسيلينيوم، والزنك، وبعض مركبات الفيتوكيميكال (Phytochemicals).[
١] خفض سميّة الجينات التي يسببها تدخين السجائر وزيادة نشاط الإنزيمات التي تخلّص الجسم من المواد المسرطنة،[٢] كما وُجد أنّه يقي من العديد من أنواع السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان القولون، وسرطان المريء، وسرطان الفم، وسرطان المعدة، وسرطان الأمعاء الدقيقة، وسرطان الكلى، وسرطان البنكرياس، وسرطان الغدد اللبنية، ووجدت العديد من الدراسات التي أجريت على حيوانات التجارب أنه يساهم في منع تكوين سرطان الجلد، وسرطان الرئة، وسرطان الفم، وسرطان المريء، وسرطان المعدة، وسرطان الكبد، وسرطان الكلى، وسرطان البروستاتا وغيرها.[١] تنظيم نمو الخلايا الطبيعيّة وموتها بشكل طبيعيّ.[١] تحفيز نموّ البكتيريا النافعة التي تعيش في الجهاز الهضميّ.

[١] تعمل مركبات الكاتيكين الموجودة في الشاي الأخضر على رفع محاربة الالتهاب النشط، والذي يرفع من خطر الإصابة بالسرطان، كما أنّها تثبّط نمو الخلايا السرطانيّة بشكل مباشر.[١] وجدت بعض الدراسات دوراً للشاي الأخضر في خفض خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وفي خفضه قليلاً في الأشخاص المصابين بارتفاعه، في حين لم تجد دراسات أخرى دوراً له في خفض ضغط الدم المرتفع.[١] خفض خطر الإصابة بمرض تصلب الشرايين ومرض الشريان التاجيّ والمساهمة في خفض تفاقمهما.

 

[١] يساهم الشاي الأخضر في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة، وذلك عن طريق خفض مستوى كولسترول الدم وخفض امتصاصه، ووقاية الكولسترول السيئ من الأكسدة (LDL) والمساهمة في رفع مستوى الكولسترول الجيّد (HDL)>
[١] خفض فرصة الإصابة بتسوّس الأسنان وأمراض اللثة وسرطان الفم.[١] خفض الأضرار التي تصيب الجلد بسبب التعرّض للأشعة فوق البنفسجية، بما في ذلك خفض خطر الإصابة بسرطان الجلد.[١] يمكن أن يرفع تناول الشاي الأخضر من معدل حرق السعرات الحراريّة ويمكن أن يساهم في خسارة الوزن، لكن اختلفت نتائج الدراسات العلميّة في هذا التأثير.[٢] يمكن أن يساهم تناول الشاي الأخضر في تحسين مستوى الجلوكوز ونشاط الإنسولين.

[١] يساهم تناول الشاي الأخضر في رفع كميّة الماء المتناولة يوميّاً، كما أّنه يعتبر مصدراً جيّداً للعديد من الفيتامينات والمعادن.[١] مقاومة البكتيريا والڤيروسات، والتي تشمل الجرثومة الملويّة البابيّة (Helicobacter pylori) التي تسبّب القرحة،[١][٢] وفيروس الإنفلونزا وخاصّة في مراحله الأولى، وفيروس الهربس البسيط (Herpes simplex)، والأدينوفيروس الذي يسبب الحمة الغدية.[١] مقاومة بعض أنواع الفطريات.[

١][٢] تحسين كثافة العظام وخفض العرضة للإصابة بالكسور.[١][٢] خفض خطر الإصابة بالتليّفات التي تصيب الكبد والجلد والشّرايين.[٢] تحفيز عمل جهاز المناعة.[٢] تقترح بعض الدراسات أن الشاي الأخضر يساهم في الوقاية من مرض باركينسون والزهايمر وغيرها من الأمراض العصبية.[٢] يمكن أن يُخفّض تناول الشاي الأخضر من فرصة تكوّن حصى الكلى.[٢] يمكن أن يحمل الشاي الأخضر تأثيرات إيجابيّة في حالات التسمم بالكحول.[٢]

كيفية صناعة الطين الصناعي بمنزلك

الطين الاصطناعي الطين الاصطناعي هو خليط من المواد الطبيعية والتي تشابه الطين الطبيعي من حيث قدرته على التشكل ومرونته وليونته، ويعدّ نوعاً من أنواع الألعاب التي يحبّها الأطفال والآباء، لأنه آمن على الأطفال ولا يلوث الجسم واليدين، ويسمى أيضاً بمعجون الأطفال ويوصي به الأطباء والعلماء لتنميّة مهارات ومواهب الأطفال من حيث الابتكار والتفكير وتنمية قدرات الطقل بالتحكم باليد وتقويّة الأصابع وشد العضلات والقدرة على تنسيق الأشكال والألوان،
ويستخدمه الكبار أيضاً كوسيلة لتخفيف القلق والتوتر والتعبير عن النفس. الطين الاطناعي بالفازلين يوجد العديد من الطرق لتصنيع الطين الصناعي ومع تعدّدها فإنّها في الغالب تتشابه من حيث المواد الأساسية والأولية في التصنيع، مثل: الطحين، والنشأ والألوان، والماء، ويمكن أن تدخل في صناعته بعض أنواع الحبوب، مثل: الفاصولياء، والأرز، والحمص، والعدس، والذرة، ويختلف الهدف من تصنيع الطين فقد يكون للعب والتسلية فهنا يضاف إليه مواد قابلة للتشكل وتتميّز باليونة، أمّا إذا كان الهدف من تصنيع الطين هو للزينة وعمل أشكال يزين بها الحائط فيضاف إليها مواد سريعة الجفاف،

 

ممّا تقدم سوف نقدم لكم طريقتان لصنع الطين الصناعي وهي كالتالي: المكوّنات كوب من الطحين. كوب من الماء. ملعقة من الفازلين. ملح. عصير نصف ليمونة. القليل من الطباشير الملونة. طريقة التحضير يوضع الماء في وعاء على النار حتى درجة الغليان. يضاف إليه الطحين والفازلين والملح وعصير الليمون ويحرك الخليط جيداً حتى يصبح ثقيل ثم يرفع الوعاء عن النار. يرش القليل من الطحين على صينية ثم يوضع الخليط (العجين) على الصينية ويعجن بشكل جيد. يضاف القليل من الفازلين في حال لو التصقت العجين باليد. تقطع العجين إلى عدّة قطع، وتطحن الطباشير كل لون على حدى. تخلط كل قطعة بلون من الطباشير الملونة المطحونة، هنا يكون جاهز للتشكيل.

الطين الاصطناعي بزيت الزيتون المكوّنات كوب ملح. كوب ماء. ربع فنجان من الزيت. كوب من الدقيق. ملعقة بكنج باودر. صبغة بألوان مختلفة. طريقة التحضير يمزج الملح والماء والبكنج باودر والصبغة في وعاء وتوضع على النار وتحرك لتتجانس مع بعضها البعض. يضاف الزيت قبل الغليان ويقلب مع الخليط. يضاف الطحين بالتدريج مع التقليب لكي لا يتكتل الخليط حتى يصبح الخليط كثيفاً ولزج مع الاستمرار بالتقليب حتى يصبح عجيناً. يرفع القدر عن النار ويسكب على سطح نظيف وأملس. يترك الخليط ليبرد ويدلك براحة اليد ليلين قليلاً، هكذا يكون الطين جاهزاً ويمكن الاحتفاظ به لعدّة أشهر.

كيفية صنع طين اصطناعي يتوفّر الطين الاصطناعيّ بوفرة في رياض الأطفال والمدارس الابتدائيّة، وذلك لما له من أهمية كبيرة في تنمية القدرات الإدراكية للأطفال وغيرها من مهارات التحكم بعضلات اليدين والأصابع، كما يمكن للأم تقديم الطين الاصطناعي لأطفالها في وقت اللعب من أجل توفير الترفيه والفائدة لهم في نفس الوقت، كما يمكن للأم الاستمتاع بصنع الطين الاصطناعي في المنزل بمساعدة أطفالها. المواد اللازمة كوبا طحين. كوبا ماء. كوب ملح. طباشر بألوان مختلفة. ملعقتا فازلين. ثلاث ملاعق عصير حامض.

 

خطوات العمل يسكب كوبي الماء في قدر عميق بحكم مناسب، ويترك القدر على حرارة خفيفة حتّى يبدأ بالغليان. يسكب كوبي الطحين في منخل دقيق الفتحات، ثمّ ينخّل فوق الماء المغلي مع تحريك الماء المستمر باستخدام ملعقة خشبية حتّى يذوب الطحين بالكامل في الماء. يضاف كوب الملح تدريجياً فوق المزيج السابق، مع الاستمرار في التحريك لحين تماسك المزيج وازدياد كثافته. تضاف ملعقة الفازلين وملاعق عصير الحامض الثلاث إلى القدر، مع الاستمرار في التحريك لحين الحصول على عجينة متماسك. يراعى الاستمرار في تقليب العجينة بداخل القدر إلى حين الحصول على عجينة ليّنة وسهلة التشكيل. تخرج العجينة من القدر وتعجن على سطح أملس للتأكد من عدم التصاقها باليد، ووفي حال حدوث ذلك يمكن إضافة القليل من الفازلين إليها حتّى تتماسك جيداً. تقطّع العجينة إلى أجزاء متساوية في الحجم، ويحفظ كل جزء منها في وعاء منفصل.

يفتّت كلّ لون من الطباشير على حدة حتّى يصبح على شكل بودرة. يضاف كل لون من بودرة الطباشير إلى جزء معين من أجزاء العجينة، ثمّ يعجن معه حتّى يكتسب لونه.
بهذا يكون الطين الاصطناعي جاهز لاستخدام الأطفال مع مراعاة حفظه في علبة مغلقة عند عدم استخدامه منعاً لجفافه وتفتته. استخدام الطين الاصطناعي للأطفال لمساعدة الأطفال في تقوية عضلات اليدين والساعدين تقدم لهم قطعة من الطين الاصطناعي بحجم كرة الطاولة، مع السماح لهم بعجنها باستخدام كلا اليدين ودحرجتها على طاولة مستوية حتّى تتّخذ شكل كرة أو إسطوانة، منا يساعد تقطيع الطفل للطين الاصطناعي في تقوية العضلات والأعصاب الدقيقة المشكلة للأصابع، كما يمكن استخدام الطين في تنمية قدرات الأطفال الإدراكية من خلال مساعدتهم على تشكيلها بشكل معين كالقمر أو النجمة أو المثلث وغيرها من الأشكال الهندسيّة المعروفة لديهم، بالإضافة إلى جمع قطع الطين الاصطناعي مع بعضها البعض بحسب اللون أو الحجم أو الطول.