كيف تجعلى بيتك سعيدا

خطوات عمليّة للبيت السعيد يُساعد اتباع الخطوات العمليّة الآتية إلى زيادة سعادة البيت، وهي كالآتي:[١] التركيز على وضع الأمور المُبهجة والجديدة في مكان خاص من البيت، مثل وضع الزهور الطبيعيّة، والفواكه الطازجة على طاولة المطبخ، وغير ذلك من الأمور. العمل على تغيير أماكن الأثاث المنزليّ، حتّى وإنْ كان ذلك بنقله من مسافة إلى مسافة أخرى قصيرة، فعلى سبيل المثال يُساعد نقل سرير النوم على زيادة الحيوية والطاقة في الغرفة، وهكذا .
وضع التلفاز خارج غرفة النوم. الحرص على نظافة غرف المنزل وتجنب تعرضها للفوضى. تزيين المنزل بصور عائلية جميلة. فكرة خلق جو أسريّ سعيد يُمكن اتباع الطرق الآتية لخلق جو أسريّ سعيد:

 

[٢] تحقيق السعادة الشخصيّة: تبدأ السعادة من خلال إسعاد الفرد لذاته، وإذا لم يمتلك الشخص أهدافاً إيجابيّة، أو فكرة حول سعادة البيت، فإنَّ النتيجة ستكون غير مُرضية، ولذلك يتطلب إسعاد الذات والمنزل بعضاً من الوقت، وبناء على هذا فإنَّ السعادة تتوقف على الفرد ذاته. تكوين العلاقات السعيدة: يُساعد التقرب من الأشخاص السعيدين، وتكوين علاقات سعيدة معهم إلى نجاح البيت، ولذلك فإنَّ الزوجين اللذين يُحبان بعضهما البعض هما الأساس في بناء عائلة مُتماسكة وسعيدة. ضبط الوضع التكنولوجيّ في البيت: فالتكنولوجيا هي أسرع الطرق التي تُسبب انهيار الأسر، ولذلك يجب ضبط الأوقات المناسبة لمشاهدة التلفاز، وأوقات اللعب على الكمبيوتر،

ويُضاف إلى هذا ضرورة تشجيع المحادثات والحوار الأسريّ المباشر (وجهاً لوجه)،
فالأسرة السعيدة هي تلك الأسرة التي تعلم كل ما يجري في حياة أبنائها، ولا تعتمد في ذلك على الفيسبوك، أو غيرها من وسائل التواصل الاجتماعي. الابتعاد عن الصراخ: يُعتبر الصراخ أحد أسرع الطرق التي تقود إلى تنغيص الحياة المنزليّة، وتعطيل الشعور بالسعادة، وبالتالي فلا داعٍ لوجود الصراخ، وكلّ شيء يُمكن التعامل معه بطريقة طبيعيّة وبعيدة عن الصراخ، وفي هذا الجانب يقول ديفيد: (يحدث الصراخ في البيت عندما يحدث حريق ما، وما عداه من مواقف فإنَّها لا تتطلب الصراخ أبداً). سر السعادة العائليّة يكمن سر العائلة السعيدة بالأمور الآتية:[٣] قضاء الأوقات الممتعة بين أفراد الأسرة الواحدة. تبادل الأحاديث والقصص، ومشاركة الأبناء بالأحداث التي حصلت معهم في يومهم. توظيف النكات والدعابة في أجواء البيت. المرونة في التعامل الأسريّ. الاهتمام بأفراد الأسرة، وعدم تقديم الأصدقاء عليهم.

قضاء وقت ممتع معاً في سبيل تحقيق السعادة العائلية، يجب أن يتم تخصيص وقت تقضيه العائلة سوياً، ليتعلم أفرادها طرق مساندة بعضهم البعض، ومناقشة أفضل الآليات لحل المشاكل، ومن الأمور التي يمكن القيام بها معاً:[١] تخصيص وقت لتناول الطعام كعائلة معاً، والحرص على تناول أربع وجبات عائلية على الأقل في الأسبوع الواحد. قضاء وقت مع الأطفال الصغار قبل الذهاب للنوم واللعب قليلاً معهم، كما يمكن قراءة قصص ما قبل النوم للأطفال الصغار، أو قراءة أحد فصول رواية للأطفال الأكبر سناً. تقديم الهدايا لأفراد العائلة.[٢] تحضير الحلوى للعائلة دون أية مناسبة.[٢] وضع العائلة على سلم الأولويات عند الحديث عن الأسرة السعيدة، فذلك يعني وضع العائلة على قائمة الاهتمامات قبل الأصدقاء والعمل، ولهذا يجب أن يكون هناك إلى جانب التربية بعضاً من المرح، فعندما يشعر الأطفال بأن العائلة هي فقط للسيطرة والتهذيب، فإنهم سيبحثون عن المتعة مع الأصدقاء خارج إطار العائلة، وبالتالي يصبح الأصدقاء بالنسبة لهم أهم من العائلة، لهذا ينصح الآباء بفهم احتياجات أولادهم، ووضعها على سلم أولوياتهم.
[١] اتخاذ قرارات مشتركة من الطبيعي أن يضع الوالدان حدوداً وقوانين ليقوم أبنائهم بالالتزام بها بهدف تربيتهم، إلا أنه من الممكن تكييف هذه الحدود لتناسب المرحلة العمرية، عن طريق وضع هذه الحدود مع مساعدة الأولاد الأكبر سناً وخاصةً خلال فترة المراهقة، مع الأخذ بعين الاعتبار أن القوانين الكثيرة من الصعب جداً أن يتم تطبيقها جميعاً، لذا يفضل الالتزام بالقوانين المتعلقة بالأمور الأساسية كسلامة الأطفال، أو طرق حل المشاكل والعقاب المقترح عندما يتشاجر الأخوة وغيرها من الأمور المهمة.[٣] السفر معاً وتقديم المفاجآت يساعد السفر معاً كعائلة واحدة على خلق فرصة رائعة لرؤية أمور جديدة معاً كعائلة، وزيارة أماكن جميلة، وتعلم واكتساب خبرات ومشاعر مختلفة، وبالتالي فإنها من أنسب الطرق لزيادة سعادة العائلة، لهذا ينصح بالذهاب برحلة عائلية مرة واحدة على الأقل سنوياً، أو الذهاب برحل صغيرة خلال السنة كلما كان ذلك مناسباً.[٢]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *